أخبار وطنية مازن الشريف: حتّى لو مات 1000 مواطن فسيلعب السياسي لعبته ويعود الشعب التونسي الى غيبوبته..
قال الخبير الأمني، مازن الشريف، أنّ الارهابيين أصبحوا في مرحلة متقدمة من برنامجهم الارهابي، مشيرا إلى أنّ تونس تعيش تهديدات كبيرة بما أنّ الارهابيين مستعدين أنّ يضربوا أيّ مكان المهم أنّ يتحقق هدفهم المتمثل في اسقاط الدولة.
وأكّد الشريف، في تصريح لزووم تونيزيا، أنّ هذه التهديدات تنتدرج ضمن الحرب النفسية، لزرع الخوف في المواطن و الأمني، و هي كذلك حرب الاشاعات، فالغاية منها شحذ معنويات الجماعات التابعة لهم.
وبيّن المتحدث أنّ الارهابيين ينفذون في عمليات بيضاء و هي بما تسمى مناوشات والتي تقع في أي حرب مثل حادثة تتالي الحقائب المشبوهة، حيث يهرعوا الأمنيين إليها ثم يتبّن لهم أنّها لا تحتوي على متفجرات.
واستغرب مازن الشريف من البعض عند تأكيدهم أنّه لا وجود لداعش في تونس و أنّ الارهاب لن يضرب في البلاد في حين أنّ الارهاب قد ضرب تونس للأسف، متابعا أنّنا لو عشنا عملية ارهابية جديدة في ملعب كرة و مات 1000 مواطن، فسيلعب السياسي لعبته و يعود الشعب إلى غيبوبته، و لن يتغير شيء.
يُذكر أنّ تونس عاشت، مؤخرا، خاصة بعد العملية الارهابية التي استهدفت حافلة تقل الأمن الرئاسي والتي أسفرت عن العديد من القتلى و الجرحى في صفوف الأمنيين، عدة تهديدات ارهابية لأعوان الأمن، سواء برسومات على منازلهم أو بتهديدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت حتى إلى المؤسسات التربوية، كما شهدت البلاد تتالي العثور على